وتقول مصادر إن المرشد الأعلى الإيراني يرفض إرسال اليورانيوم المخصب إلى الخارج

تسوية مخزون اليورانيوم؟

وعلى الرغم من اللهجة الصارمة، قال مسؤولون إيرانيون إن التنازلات المحتملة لا تزال قيد المناقشة.

وقال مصدر إيراني إن طهران قد تفكر في تخفيف بعض مخزونها من اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدلا من شحنها إلى الخارج لتقليل حساسية مخزونها من اليورانيوم.

وقال المصدر “هناك حلول مثل تخفيف المخزون تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.”

قبل الحرب، أفادت التقارير أن إيران أعربت عن استعدادها لتصدير حوالي نصف اليورانيوم المخصب لديها (بتركيز 60%)، لكن هذا الموقف تغير بعد أن هدد ترامب مرارا وتكرارا بالعمل العسكري.

ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الصراع لا يمكن أن ينتهي بالكامل ما لم تتم إزالة اليورانيوم الإيراني المخصب، وتوقف طهران دعمها للجماعات الإقليمية الوكيلة، وتفكيك برنامجها للصواريخ الباليستية.

وقدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل الصراع أن إيران تمتلك نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة. ومن غير الواضح عدد الأشخاص الذين نجوا من الهجوم اللاحق على المنشآت النووية الإيرانية. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي في وقت سابق من هذا العام، إنه يعتقد أن معظم المخزونات المتبقية مخزنة في منشآت تحت الأرض بالقرب من أصفهان ونطنز.

وتقول إيران إن بعض اليورانيوم عالي التخصيب لديها يستخدم لأغراض مدنية، بما في ذلك الأبحاث الطبية ومفاعل في طهران يستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة حوالي 20٪.

ومع استمرار المفاوضات، يبدو أن مستقبل مخزون اليورانيوم الإيراني سيظل إحدى القضايا الأكثر إثارة للجدل بين وقف إطلاق النار الدائم والصراعات الجديدة في الشرق الأوسط.

(مصدر: رويترز)

Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *