أكبر شركة تطوير عقاري في مصر تنضم إلى طفرة الترفيه في المملكة العربية السعودية، مما يعزز السياحة الجديدة

تجمع الاتفاقية إحدى أكبر الإمبراطوريات العقارية في مصر وواحدة من شركات الترفيه الأكثر نفوذاً في المملكة العربية السعودية لبناء منصة للفعاليات الحية والترفيه واسعة النطاق في جميع أنحاء مصر، تشمل الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأحداث الرياضية والإنتاج المسرحي والتجارب السياحية.

تم الإعلان عن الشراكة في 21 مايو بحضور تركي آل الشيخ، أحد الشخصيات الرئيسية في التوسع السعودي الضخم لأعمال الترفيه العالمية بما يتماشى مع رؤية 2030.

وتأتي الصفقة في لحظة اقتصادية حرجة بالنسبة لمصر.

وتحاول البلاد جذب المزيد من عائدات السياحة والاستثمارات الأجنبية بينما تكافح التضخم وارتفاع تكاليف الديون وضغوط العملة.

وفي الوقت نفسه، تعمل المملكة العربية السعودية على تصدير نموذجها الترفيهي بسرعة إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط، سعياً إلى بناء نفوذ يتجاوز النفط.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستقود سيلا تطوير وتشغيل التجارب الحية، بما في ذلك إدارة الأماكن والحفلات الموسيقية والمهرجانات والعروض الكوميدية والمسرحية والأحداث الرياضية والفعاليات الترفيهية العامة واسعة النطاق.

ستوفر مجموعة طلعت مصطفى (TMG) البنية التحتية الأساسية من خلال مجتمعاتها السكنية الكبيرة والفنادق والأصول السياحية في جميع أنحاء مصر.

المشروع الرئيسي لهذا التعاون هو “الممر“، وهي منصة ترفيهية عابرة للحدود تهدف إلى ربط المملكة العربية السعودية ومصر من خلال تقويم منسق للفعاليات الثقافية والترفيهية الحية.

ويعكس المشروع تحولاً أوسع بين كبار مطوري العقارات في الشرق الأوسط، حيث يتحول العديد منهم الآن من مبيعات العقارات التقليدية إلى شركات الترفيه والسياحة وأسلوب الحياة التي يمكن أن تدر إيرادات مستقرة طويلة الأجل.

ستعمل شراكتنا مع Sela على إحداث تحول نوعي في قطاعات الترفيه والثقافة والفنون والرياضة في مصر“، قال مصطفى.

أمضت مجموعة طلعت مصطفى عقودًا من الزمن في بناء بعض أبرز المدن المتكاملة في مصر، بما في ذلك مدينتي والرحاب ومدينة نور، بالإضافة إلى مشروع تطوير SouthMED الساحلي على الساحل الشمالي الغربي لمصر.

وتسيطر الشركة أيضًا على محفظة فنادق كبرى تضم 16 فندقًا تديرها علامات تجارية عالمية فاخرة بما في ذلك فنادق ومنتجعات فور سيزونز وماريوت الدولية وفنادق كمبينسكي ومجموعة فنادق ماندارين أورينتال.

تضم الفنادق ما يقرب من 5000 غرفة وجناح وتجذب حوالي 1.5 مليون زائر سنويًا.

أصبحت شركة صلة السعودية واحدة من أكبر مشغلي الترفيه في البلاد، حيث ضخت الرياض المليارات في الرياضة والسياحة والموسيقى والفعاليات الحية لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط.

وتقوم الشركة بتطوير وتشغيل الوجهات السعودية الرئيسية بما في ذلك بوليفارد سيتي، وبوليفارد وورلد، وفيا الرياض، وجدة سوبر دوم، بينما تتوسع أيضًا في أسواق الترفيه العالمية مثل لندن ولاس فيغاس.

يمثل التوسع المصري خطوة أخرى في البصمة الاقتصادية والثقافية المتنامية للمملكة العربية السعودية في المنطقة.

كما أنه يمثل فصلاً مهمًا آخر في عودة مصطفى نفسه.

وأُدين مصطفى، الذي كان أحد أكثر رجال الأعمال إثارة للجدل في مصر، عام 2009 بقتل المطربة اللبنانية سوزانا تميم. وبعد إعادة المحاكمة، حُكم عليه بالسجن 15 عامًا وحصل على عفو رئاسي في عام 2017.

وبعد عودته إلى العمل، قام بإعادة بناء مجموعة طلعت مصطفى بشكل فعال، ووسع أعمالها إلى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، مع ترسيخ مكانة الشركة المهيمنة في سوق العقارات المصري.

ويظل الأداء المالي لمجموعة طلعت مصطفى قويا على الرغم من الضغوط الاقتصادية الأوسع في مصر.

وفي عام 2025، وصلت المبيعات المتعاقد عليها للمجموعة إلى 8 مليارات دولار أمريكي، مع ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 43% إلى 381 مليون دولار أمريكي. وفي الربع الأول من عام 2026، زادت الأرباح بنسبة 24% أخرى على أساس سنوي لتصل إلى 5.5 مليار جنيه مصري (110 ملايين دولار)، مدعومة بالطلب القوي في قطاعي العقارات والفنادق.

صنفت فوربس الشرق الأوسط مجموعة طلعت مصطفى على أنها المطور العقاري الأول المدرج في مصر في عام 2026 على أساس القيمة السوقية.

يمتلك مصطفى حاليًا حصة قدرها 43.16% في مجموعة طلعت مصطفى القابضة وتقدر ثروته الصافية بحوالي 1.4 مليار دولار.

تشير الشراكة الترفيهية الجديدة إلى أن مجموعة طلعت مصطفى لم تعد تضع نفسها كمطور عقاري فحسب، بل كشركة أوسع لأسلوب الحياة والسفر وتجربة المستهلك، مما يعكس التحول الأوسع الذي يحدث في اقتصاديات الخليج والشرق الأوسط.

Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *