برعاية "مهيدات" انطلاق فعاليات ملتقى ومعرض الصناعات الصيدلانية العربية الرابع

 

فارماجو – الدكتور مالك السعدي

مهيدات: ندعم تشكيل وحدة عربية للصناعات الدوائية تضاهي المتقدمة منها

بدوان: حجم الاستثمار المطلوب للصناعات البيولوجية يفوق قدرة مصانع المنطقة العربية منفردة

عبابنة: دعم الصناعة الدوائية يصب في مصلحة الوطن وتحقيق الامن الدوائي العربي

سيجري: الأدوية البيولوجية والبدائل الحيوية تشكل نسبة عالية تصل إلى ثلث قيمة الإنتاج العالمي

افتتح مدير المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور نزار مهيدات فعاليات ملتقى ومعرض الصناعات الصيدلانية العربية الذي يعقده الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية AUPAMبالتعاون مع المؤسسة على مدى يومين تحت عنوان "أفاق صناعة البدائل الحيوية وتمكين سلاسل التوريد في بلاد العرب".

وأكد مهيدات دعم المؤسسة لتشكيل وحدة عربية للصناعات الدوائية تضاهي الصناعات الدوائية في الدول المتقدمة في هذا المجال.

وقال مهيدات ان الأردن بتوجيهات قيادته الحكيمة تدعم السلطات الدوائية الأردنية وتشجع على تطوير الأنظمة والقوانين ورفدها بالكوادر العلمية المتخصصة التي ساهمت في جعل الأردن من الدول الرائدة في مجال تصنيع الدواء من اجل تحقيق رسالة ورؤية المؤسسة وذلك بتوفير دواء آمن وفعال وبجودة متميزة.

وأضاف ان المؤسسة بذلت جهودا كبيرة لمواجهة التحديات التى فرضتها جائحة كورونا من خلال تطوير واستحداث العديد من الأسس والتشريعات في كل مرحلة من مراحل الجائحة فيما يتماشى مع الإرشادات والمتطلبات العالمية والتي كان لها اثر على ضمان استمرارية توافر الأدوية للمواطن.

وأشار مهيدات الى أهمية الملتقى في تبادل التجارب والخبرات الناجحة خلال فترة جائحة كورونا وما ترتب عليهـا مـن اثـر على شبكات سلاسل التوريد الدوائية كبوابـة للأمن الدوائي ودور جميـع الهيئـات الخاصـة بـالـدواء لتحقيـق ذلـك وضـمـان تـوافر مخزون دوائـي استراتيجي.

وقال رئيس الاتحاد  الدكتور عدنان بدوان ان هذا الملتقى موجه نحو التقنية البيولوجية ولتحقيق الموائمة بين عمل الجهات الرسمية مع شركات القطاع الخاص، ولبحث أسس التعاون من اجل توضيح عمليات التسجيل والتداول .

وأضاف انه اجل تحقيق هذا الهدف قام الاتحاد بتكريس الوعي الصناعي في مجال الأدوية عن طريق عقد المؤتمرات و ورشات العمل في مختلف ميادين الصناعة الدوائية في البلاد العربية

وأشار ان حجم الاستثمار المطلوب للصناعات البيولوجية يفوق قدرة مصانع المنطقة العربية منفردة، ولكنها تستطيع دخول هذا المجال مجتمعه مما يفرض إنشاء شركات مشتركة عاملة في البلاد العربية نتيجة لذلك.

ومن جانبه قال نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة ان للاتحاد العربي لمنتجي الأدوية دورا في تعزيز اطر العمل العربي المشترك وفي كل ما يتعلق بالصناعات الدوائية وتطوير وتصنيع الدواء العربي وبجودة عالية، ومن خلال أسواق دوائية عربية مشتركة تكون رافدا اقتصاديا وشريكا رئيسيا في توفير حلول دوائية وعلاجية للمشاكل الصحية للمواطن والمجتمع العربي وتحقق الأمن الدوائي العربي.

وأضاف ان الصناعة الدوائية العربية تعتبر ركيزة أساسية لبناء اقتصاد وطني قوي وتحافظ على الأمن الدوائي، وان تطويرها وتكاملها يزيد من جودتها ويزيد من قدرتها التنافسية على صعيد الصناعة الدوائية العالمية.

وأشار ان دعم الصناعة الدوائية هي دعم للوطن والأجيال وليس لأصحاب المصانع، وإنها أسهمت في تخفيض النفقات الصحية والارتقاء بالمنتجات الصيدلانية ورفع كفاءة العاملين فيها.

وأكد عبابنة دعم نقابة الصيادلة لجهود الاتحاد في وضع الاستراتيجيات والسياسات والخطط التنفيذية في مجالات توفير البدائل الحيوية وتأمين مخزون دواء استراتيجي لتحقيق الأمن الدوائي.

ويناقش الملتقى على مدار يومين العديد من المواضيع المهمة ففي الجلسة الأولى سيتم مناقشة كيفية التعامل مع تامين مخزون دوائي استراتيجي من الأدوية على صعيد الاستيراد والتصنيع المحلي والأمن الغذائي على المستوى القطري والإقليمي العربي , أما الجلسة الثانية فناقشت تامين سلاسل التوريد الدوائي وتعديل آليات محاربة الأدوية المزيفة والمغشوشة, فيما تناقش الجلسة الثالثة والتي ستكون في اليوم الثاني من عقد الملتقى البدائل الحيوية عالميا, فيما ناقش الجلسة الرابعة البدائل الحيوية ومستقبل التصنيع المحلي ودور الهيئات الحكومية في تسهيل الاعتماد والتسجيل.

ويقام بالتزامن مع الملتقى المعرض الدولي الرابع لتقنيات الصناعات الدوائية المتكاملة والذي يشارك فيه 108 شركات بأحدث الماكينات لصناعة الأدوية والذي يتيح مشاهدة احدث التقنيات في اكبر معرض متخصص في معالجة الأدوية والصناعات الدوائية.

ويتيح المعرض لزواره التعرف على مزودي المصانع والمعدات والمواد الأولية في صناعة الأدوية, أما القطاعات المشاركة في المعرض فهي قطاع ماكينات لمعالجة المواد الأولية لصناعة الأدوية , ماكينات التعبئة والتغليف , الأدوات التحليلية والتكنولوجيا الحيوية , الكواشف والمختبرات , خدمات التنظيف وتعقيم الغرف و مستشاري المشاريع الجاهزة للتسليم ومنتجات الأدوية.

وبين مدير الملتقى الدكتور عبد الناصر سيجري أن الدواء العربي يصنع وفق أعلى شروط الجودة العالمية ويتم تصديره إلى أكثر من  سبعين دولة منها بلدان أوروبية وأمريكا وكندا وأن الجهات الرقابية الرسمية تعمل بكفاءة عالية فالجميع يعمل لتقديم دواء فعال وعلى أعلى درجات الجودة للمواطن العربي.

ولفت أن صناعة الأدوية البيولوجية والبدائل الحيوية أصبحت عالميًا تشكل نسبة عالية تصل إلى ثلث قيمة الإنتاج العالمي ولا بد من التعاون الوثيق والفعال بين الشركات العربية من جهة وبين الشركات والسلطات الصحية والحكومات من جهة أخرى لنكون فاعلين في هذا المجال وأن يكون هناك دعم حكومي فعال لدخول هذا المجال.

وافتتح مهيدات على هامش الملتقى معرضARAB PHARMA EXPO 4  لعرض مستلزمات شركات الأدوية من أجهزة وآلات ومواد أولية بمشاركة أكثر من  110 شركات عالمية.

 

 

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق (سيتم مراجعة التعليق خلال 48 ساعة)

 
 
 

التعليقات