"أمانة الصيادلة العرب" في يوم الصيدلاني العالمي: مهنتنا تعاني وتئن من وجع وألم الاعتداء عليها من قبل الدخلاء وعدم نيل الصيادلة لحقوقهم

 

فارماجو – د. مالك السعدي

تقدمت الأمانة العامة لاتحاد الصيادلة العرب بتهنئتها الى جميع صيادلة الوطن العربي ، مؤكدة على جهدهم وعلى ما قدموه من أمثلة رائعة في بطولات الجيش الأبيض في محاربتهم لوباء كوفيد19 الذي ضرب المعمورة وصبغ عام 2020 بلون اسود لوداع احبة كثر واهل واصدقاء.

كما أكدت الأمانة على الدور الجديد للصيدلاني المتخصص والمتسلح بالعلم والخبرة في كل مجالات الصيدلة واختصاصاتها التي أكد عليها البورد الصيدلي العربي والتي تصل الى أكثر من 15 تخصص دقيق حتى الآن.

وقالت الامانة ان هذا اليوم يمر على صيادلة الوطن العربي وهم يحتفلون ببداية الدراسة ولأول مرة في الجزء الأول من البورد الصيدلي العربي  لرسم وترسيخ الخطوط الأولى للبورد الصيدلي العربي ومعنى التخصصات الصيدلية ،آملين ان يوفق كل صيادلة الوطن العربي  الى ما فيه خير نجاحهم وأمنهم.

وقالت ايضا انه و في هذا اليوم التاريخي والذي تعودنا ان نلتقي فيه سويا لنحتفل بيوم الصيدلاني العالمي وهو يوم 25سبتمبر (ايلول) من كل عام يوم تأسيس اتحاد الصيادلة الدولي ، نتوجه اولا: بقراءة الفاتحة على أرواح شهدائنا من الصيادلة الذين استشهدوا خلال حربهم مع فيروس كوفيد19 وكل الذين راحوا ضحية هذه الجائحة.

 وثانيا :ندعوا الله عز وجل بشفاء الزملاء الصيادلة الذين مازالوا يعانون ويقاومون المرض جراء هذه الجائحة كما  نقف مع جميع المرضى ليل نهارا للسهر على راحتهم وشفائهم .

ثالثا : نحيي في هذا اليوم ونبارك ونهنئ كل صيادلة الوطن العربي والعالم ،بيوم عيدهم ،ونؤكد على الدور الفعال والحقيقي لمهنة الصيدلة والصيدلاني، ونقول : ان مهنتنا تعاني وتئن من وجع وألم الاعتداء عليها من قبل الدخلاء  وعدم نيل الصيادلة لحقوقهم وضياعها بين النسيان والإهمال من قبل المسؤلين.

وقالت الأمانة ان الدور القادم للصيادلة هو تفعيل قدرتنا على أهميتنا في حياة المريض واقتصاد الوطن وان نقفل الطريق على اي دخيل يتسلل لممارسة مهنتنا الأنسانية الراقية، حيث يجب ان لا يمارسها الا من كان صيدلانيا مؤهلا تأهيلا علميا  ومهنيا رصينا .

وأضاف البيان اتحاد الصيادلة العرب واستجابة لهذا المطلب فقد أسس من خلال نقاباته وجمعياته العلمية وكليات الصيدلة في الوطن العربي  البورد الصيدلي العربي الذي يقوم بتأهيل الصيادلة مهنيا وعلميا للتخصصات الصيدلية الدقيقة ويحمي المهنة من خلال امتحانات ممارسة المهنة بعد دراسة وتدريب تؤهلهم على مستوى عالمي لا يقل عن مستوى الصيادلة في الدول المتقدمة ، وبذلك نسد ثغرات التسلل للدخلاء والمتطفلين على المهنة لنحمي ، مهنتنا ونحمي المرضى ونرفع من مستوى الرعاية الصحية للمواطنين

 

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق (سيتم مراجعة التعليق خلال 48 ساعة)

 
 
 

التعليقات