الدكتور طه البدوي: وقفات مهمة في اليوم العالمي للصيادلة كيف ننظر للعالم وماذا نريد من مهنة الصيدلة ان تقدم للبشرية

 

فارماجو – الخرطوم

قال الدكتور طه الطاهر أحمد بدوى ان مهنة الصيدلة من أعمق العلوم الطبية والانسانية وقد عرفت قديما بانها توأم مهنة الطب وقد كان العالم ابن سينا ومن بعده العالم الالمانى ميرك طبيبا وصيدلانيا ومن ثم اصبح Merckصاحب اعظم امبراطورية لصناعة الأدوية وتطورت الرؤية لتبقى كل مهنة كيان منفصل تربطهم علاقات المهن الطبية ووشائج العلم والبحوث فى الرعاية والعناية بالمرضى وخدمات العمل الطبى اليومى ومن أين تبدا وصفات العلاج واين تنتهى.

ان اغلب خربجى الصيدلة فى بلادنا وفى الوطن العربى وافريقيا وكثير من بلدان العالم يعملون فى القطاع الخاص لارساء دعائم العمل المهنى الانسانى وتطبيق اللوائح واخلاقها على الشارع العام وممارسة روح الانضباط وتمليكها  للعامة فهذة رسالة لا تضاهيها رسالة بالمجان .

وكل ذلك فى ظل تشابك المصالح وصراعات الانا وتخريب قطاع الصيدلة وسوق الكوارث ..وهيمنة راس المال الفاسد والمستهبل الذى لا يدرى ولا يفهم قيم المهن ولا اصولها ولا بناءها التراكمى

كل هذا يقودنا فى هذا اليوم العالمى للصيادلة والصيدلة ان نحى الرواد فى مهنة الصيدلة فى البلاد وفى الوطن العربى وافريقيا وبقاع العالم الاخرى ...وقد عاركوا جميعا ظروف صعبة فى السياسة والاقتصاد ليقيموا دولة العلم والصناعة والخير ومحاولات الاكتفاء الذاتى من سلعة استراتيجية هى الدواء لا يهتم بها صانع القرار ولا صانع السياسة ولا دعاة تعافى الوطن

نحى فى هذه المناسبة العالمية كلية الصيدلة جامعة الخرطوم رائدة التعليم الصيدلى فى العام 1964م وقادتها الاوائل الخواجة البريطانى د .دارسى والسودانى د. ابراهيم قاسم مخير والافذاذ ممن انتموا لهذه المدرسة العلمية الابداعية السودانية من اساتذتنا وزملاءنا وزميلاتنا على مر السنين

اليوم العالمى للصيادلة والصيدلة نحى فيه الرفاق من الزملاء والزميلات من ابناء وبنات هذا البلد العظيم وسلامنا الى الزملاء والزميلات أيام الدراسة فى كلية الصيدلة جامعة الخرطوم ونشهد فيها انتفاضة ابريل العظيمة 1985م  والان نشهد التغيير فى ثورة ديسمبر المجيدة 2018م

اليوم العالمى للصيادلة والصيدلة وقفة للاتجاه نحو العالم بعد اغلاق قسرى لسنوات ماثلت ال 30 عام  الا لاولاد وبنات المصارين البيض ممن عرفناهم فى اطار العمل العام ...هذه وقفة للاتجاه نحو افريقيا من الجيران الاوفياء ..وإن يكون لنا دورا بحجم ثورتنا فى اتحاد الصيادلة العرب ولنكون نحن صيادلة السودان جسر لهم لافريقيا الكبيرة وكنا قد شاركنا فى آخر تواجد لنا فى اتحاد الصيادلة العرب بالقاهرة فى لجنة العلاقات العربية والدولية والتى يتراسها د هانىء زكريا ومقررية د فيصل عامر و د محمد وشخصى و د ابتسام داؤود ولم نشهد لها حراكا منذ ذلك الوقت ربما تاثرت بالظروف المناخية وحظر الكورونا ...فالتحية للاخ د محى عبيد رئيس اتحاد الصيادلة العرب والاخ د على ابراهيم الامين العام وكل الرفاق بمجلس الصيادلة العرب

اليوم العالمى للصيادلة يجب ان نعرف دورنا كصيادلة وماذا نريد من الاصلاح والتغيير وماذا فى رؤية  دولة رئيس وزراء الثورة حمدوك تجاه مهنة الصيدلة وصيادلة السودان لاننى لم اشاهد له أى تحية أو تعبير لاى من المهن ولا حتى للتجمعات المهنية عبر صفحتة أو احاديثة الاعلامية أو حتى فى زياراته النادرة لبعض الولايات السودانية ولا ادرى هل له حديث فى حق المهن والمهن الطبية لأن ثورة ديسمبر هى  ثورة شباب وثورة مهن ...

التحية للاخوة رواد الصناعة الدوائية شرف واميفارما واسترلنق وينثروب ...ووقفة مع اميفارما وقيادتها الرجل الامة د أحمد البدوى والف سلامة يادكتور فانت صاحب عزيمة واقتدار ستعبر بإذن الله .  

التحية للاخوة والاخوات فى الجمعية التعاونية للصيادلة السودانيين .. أمل التعاونيات كبير فى بلادنا ...والتحية للزميل  د مصطفى حسب الرسول قائد الركب الثورى ننتظر ان نسمع حراكك فى ولايات  السودان المتعددة فانت رجل يعرف التعدد وادارته ....ففى السودان حوجة لوطن متعدد وصاحب جغرافية دوائية

الرفاق الصيادلة فى الوطن الكبير الشاسع الواسع السودان تحية لكم فى هذا اليوم 25 سبتمبر 2020 اليوم العالمى للصيادلة والصيدلة وإن يقودنا الى لا مركزية العمل كمنهج متطور لبلادنا من اجل حلحلة جذور الازمة التاريخية السودانية وإن نعمل لسودان العزة والنماء والبناء لاجيالة تحت شعار حرية ...سلام ...وعدالة ...شعار عظيم لامة عظيمة لا تكسرها عنت الحياة ولا ظروف الغد ولا هتاف المرائيين والمنافقين

الأمل كبير بالعمل

 

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق (سيتم مراجعة التعليق خلال 48 ساعة)

 
 
 

التعليقات