"علمية الصيادلة" تقيم ندوة حول "دور الصيادلة في التعامل مع اضطرابات طيف التوحد" و توصي بدمج المصابين بالتوحد في المجتمع والمدارس الحكومية

 

فارماجو – د. مالك السعدي

طالب المشاركون في  ورشة “دور الصيدلاني في التعامل مع اضطرابات طيف التوحد” التي عقدتها اللجنة العلمية في نقابة الصيادلة بالتعاون الجمعية الأردنية للتوحد وبدعم من الشركة الأردنية السويدية للأدوية (جوسوي)، على ودمج المصابين باضطرابات طيف التوحد في المدارس الحكومية.

و انه يمكن للمصابين بالتوحد ان يصبحوا جزءا طبيعيا في مجتمعهم، وان هناك العديد من التجارب التي تدعم ذلك في بعض الدول.

كما طالبوا بتفعيل مواد قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لسنة 2017 المتعلق بدمج هذه الفئة في المجتمع والسماح لهم بدخول المدارس الحكومية.

وقال نائب نقيب الصيادلة، د.محمد ابوعصب ان الورشة تأتي في إطار سعي مجلس النقابة واللجنة العلمية فيها الى تعزيز دور الصيدلي كمقدم للرعاية الاولية، تحقيقا لإعلان عمان الصادر عن المؤتمر الاقليمي الاول لاتحاد الصيادلة الدولي والذي اكد على دور الصيدلي كمستشار للدواء وللرعاية الصحية والصيدلانية.

وأضاف ان الورشة تهدف الى تحسين مخرجات الرعاية الصحية لهذه الفئة وتسليط الضوء عليها خاصة وانها بحاجة لتشخيص مبكر ورعاية صحية تتناسب وحالتهم، وتقديم كل مايلزم لدمجهم في مجتمعهم.

ومن ناحيتها قالت رئيسة اللجنة العلمية في النقابة د.سناء الشخشير ان الورشة تأتي في اطار سعي اللجنة لتزويد الصيادلة باحدث ما توصل اليه العلم من معلومات حول العلاجات الدوائية والخبرات العلمية والعملية في علاج مختلف الامراض.

واضافت ان الهدف من الورشة رفع سوية الممارسة الصيدلانية وتعزيز دور الصيدلي في تقديم النصح والإرشاد للمرضى وعائلاتهم وبالتالي تحسين مستوى حياتهم.

وأشارت انه شارك في الورشة تسعة أخصائيين في طب الاطفال والطب النفسي والسمع والتوازن والتوحد وصيادلة وأخصائيي تغذية، والشركة الداعمة (جوسوي) التي قدمت عدد من منتجاتها للحضور.

ومن ناحيته طالب رئيس الجمعية الأردنية للتوحد علي مراد، بإيجاد مراكز حكومية تعني بمرضى التوحد، والسماح بإدخالهم في المدارس الحكومية، مشيرا ان جميع المراكز التي تعنى بهم هي مراكز خاصة.

وأكد على ضرورة تفعيل القوانين المتعلقة بذوي الإعاقة ومنهم مرضى التوحد، وان يتم تفعيل الكشف المبكر عن الإصابة بالتوحد وبالتالي التدخل المبكر للتعامل معهم وإرشاد أهاليهم لكيفة التعامل معهم.

وشدد على ضرورة ان يكون هناك أطباء أخصائيين في التوحد, وان لا يقتصر الامر على اطباء الاطفال او الاعصاب او غيرهم.

ووفقا لإحصائيات الأمم المتحدة فان التوحد يعد أسرع أمراض الإعاقة انتشارا في العالم ويصاب به واحد على الأقل من كل( 150) طفلا من الجنسين.

ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية تبين أعداد المصابين بالتوحد في الأردن، إلا ان أخصائيين وخبراء يؤكدون ان عددهم يصل لحوالي( 8 ) آلاف مصاب ومصابة.

وطالبوا بإجراء مسح وطني شامل لمعرفة الأرقام الدقيقة حول عدد مصابي هذا المرض، حتى يتسنى لهم تشخيصه مبكرا وبالتالي التخفيف من أعراضه.

 

 

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق (سيتم مراجعة التعليق خلال 48 ساعة)

 
 
 

التعليقات